رؤية الكلية ورسالتها واهدافها

أدلى سماحة المرجع الديني أية الله الفقيه السيد حسين الصدر رئيس الهيئة التأسيسية
لكلية صدر العراق الجامعة الأهلية مخاطباً وفود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات العراقية الرسمية والأهلية، ببعض الرؤى والأفكار اختزنها في فكرة الحر الذي يهتم اهتماما بالغاً في دور الجامعات بالنهوض العلمي والمصرفي في العراق،بعد أن شخص المعوقات التي تقف في طريقها،واضعاً لها الحلول المناسبة،وقد لقيت خطاباته،القبول التام والتقدير لما طرحه في الساحة العلمية والفكرية والثقافية.
ومن بعض كلمات سماحته ندرج ادناه قسماً منها :-
_ الجامعة سلطة خامسة كما تقول بعض أدبيات الخطاب السياسي المعاصر وهي
   في الواقع ليست سلطة،بل هي مؤسسة تربوية تعليمية ارشادية بناءة تخرج
   الأجيال تلو ألأجيال تضطلع بأهم دور وطني ريادي في البلد
_ لقد بدأت نهضة الشعوب من الجامعة،الجامعة قبل كل شيء أقرءوا عن نهضة
   أوربا،حتى النهضة الإسلامية هي نتيجة وثمرة الجامعة
_نريد جامعة وليس تجمعاً جامعة علم وليس ساحة لتنافس السياسيين  لاستثمار الطلاب وتحريكهم باتجاه أهداف حزبية وعشائرية وسياسية وطائفية
_ الجامعة حرم مستقل لا يجوز تجبير الجامعة لأي جهة أخرى .
_ الجامعة حرم علمي ، حرم فكري ، حرم دراسي جدرانها إذا أريد لها أن تتزين
  فتتزين بالمعادلات الرياضية والخرائط الجغرافية ومشاهد الوطن والعالم وإشكال المعدات والأدوات
_أن تزويد الجامعات بأحدث المصادر العلمية والفكرية والتقنية والأدبية مطلب وطني،ملح ،مطلب يجب أن نتابعه جميعنا
_أعزائي الطلبة أنتم قوة الحاضر وعماد المستقبل ولا وجود لحاضر من دون العمل
للمستقبل وأنتم المستقبل وعماد الوطن وروح الشعب وإرادة الأمة .
_ الوطن أعطانا الكثير ولابد لنا من أن نعطيه المزيد لأنه الاول الذي ضمنا والأول الذي درجنا في ربوعه ،والأول الذي نهلنا من ينابيعه المعطاءة.
_التعليم العالي والبحث العلمي ضرورة ملحة للعراق اليوم وبواسطته نتصل
  بالسوق العالمية كما هو في التقدم العلمي ولكن من دون ذوبان .
_أعزائي الطلبة التعليم العالي عز الأمة وفخرها وقوامها في التصدي للتخلف والفكر الطائفي الشوفيني والساذج  خاصة والعراق اليوم في حاجة الى ألاف المهندسين والأطباء وعلماء النفس والاجتماع والرياضيات .
_أحبتي الطلبة وأعزائي الاساتذة أجعلوا من الجامعات حرم مقدس ،وكعبة علمية ،لا تخربوا الجامعات بالدعاية لهذا وذاك مهما كان بل حاربوا تجير الجامعة لشخص او فكرة و حزب فالكل في الجامعة يعن الكل في حرم الجامعة ، يعني الحرم الجامعي العلمي المقدس.
_الجامعة عراق مصغر لكل العراقيين، ومن يحترم عراقيته عليه ان يحترم تعدديته، ومن يحترم العراق عليه ان يحترم جامعته.
_اعزائي الاساتذة والطلبة الجامعة حرم والحرم له حرمته، فاحترام الجامعة شيء عظيم وواجب مقدس، فاحرصوا احبتي على نظافة الجامعة ورونقها وعلى جمالها وبهائها.
_الجامعة ميدان للإبداع والتقديم المنجز العلمي المتطور.
_الاستاذ والطالب الجامعي لا بد ان يقدمان النموذج الامثل في كيفية التعامل مع واقع الحياة، وبذلك يكونان مصدر احترام وجذب لاهتمامات الاخرين.
_وقال سماحته عند تأسيس كلية صدر العراق : ( لا اريدها رقما يضاف الى مما موجود في الساحة العلمية، بل اريدها صرحا عليا وفق ادق المعايير العلمية المتبعة في ارقى الجامعات )